25 فبراير 2025

نانسي عجرم: لا طلاق إلا في «الكليب» وسأشارك في فيلم جديد

متعاونة من مكتب بيروت

مجلة كل الأسرة

خاضت الفنانة نانسي عجرم تحدّيات كثيرة منذ بداية عملها في مجال الغناء، إلى أن أثبتت نفسها، وموقعها في الساحة الفنية العربية، وتكرّست نجمة جماهيرية لا تزال تحصد النجاحات.. وفي الفترة الأخيرة، تصدّرت نانسي عجرم مواقع التواصل الاجتماعي، ومحركات البحث بعد جملة كتبتها من أجل التسويق لأغنيتها الجديدة «طول عمري نجمة»، وكثرت حولها الأقاويل، والتكهنات، وشائعات الطلاق التي لم تغب عن حياتها الزوجية أصلاً، وأصبحت ترند الموسم، إلى أن خرجت لتعلن أن كل ما في الأمر هو إعلان عن عملها الجديد.. من هنا بدأنا اللقاء معها:

 تعودين بعد غياب طويل بعمل غنائي أثار جدلاً واسعاً وبلبلة حول حياتك الشخصية، هل كان الأمر مقصوداً، وهل كنتِ تتوقعين ما حصل؟

 أنا دائماً أحرص على تقديم أعمال قريبة من الناس، وتعكس مشاعرهم، وهذا ما حصل مع هذا العمل. لم يكن الهدف إثارة الجدل، بل تسليط الضوء على القصة التي يطرحها الكليب، إلا أن البعض أصرّ على تحويل الموضوع من طلاق في الكليب إلى طلاق في الواقع، وهذا ما لم، ولن يحصل إن شاء الله. أتفهم أن الأغنية وصلت إلى الناس بطريقة أثارت بعض التساؤلات، والموسيقى في النهاية تعبير عن الحياة والمشاعر، وكل شخص يراها من زاويته الخاصة.

الآن بالنسبة لي وقت وضع اللمسات الأخيرة على ألبوم سيبصر النور هذا العام

الأعمال الفنية المتكاملة أصبحت نادرة، كم تعانين من أجل الحفاظ على المستوى الذي لا تقبلين التنازل عنه؟ وهل هذا ما جعلكِ تتجهين نحو سياسة الأغنية المنفردة بعد عشرة ألبومات؟

أحرص دائماً على تقديم الأفضل لجمهوري، وأؤمن بأن الجودة أهم من الكمية، وفي ظل التغيّرات في سوق الموسيقى أصبحت الأغاني المنفردة، أحياناً، خياراً مناسباً، لأنها تمنحني الحرية في اختيار كل تفصيل بعناية، لكن هذا لا يعني أنني لن أقدم ألبومات جديدة، فما زلت أؤمن بأن للألبوم وقعاً وتأثيراً، وغنى فنياً أكبر بكثير من الأغنية المنفردة، وكل شيء في وقته المناسب، والآن بالنسبة لي وقت وضع اللمسات الأخيرة على ألبوم سيبصر النور هذا العام.

مجلة كل الأسرة

«طول عمري نجمة» هو التعاون الأخير لكِ مع محمد رحيم، هل تخشين انقراض الأعمال الجميلة مع ما شهدته الساحة الفنية المصرية، تحديداً، من غياب مبدعيها هذا العام، أم أن مصر بطبيعتها ولّادة؟

مصر دائماً ما تقدّم مبدعين، وهذه حقيقة لا تتغيّر.. قد تمرّ الساحة الفنية بتحديات في بعض الفترات، لكن دائماً هناك مواهب جديدة تظهر، وتثبت نفسها. العمل مع محمد رحيم له نكهة خاصة، وأنا سعيدة جداً بهذا التعاون، وبالأصداء التي حققها، وحرصت على إكمال العمل بعد غيابه بالطريقة نفسها التي كان يريدها، تخليداً لروحه وإبداعه الاستثنائي، تحية لروحه.

مجلة كل الأسرة

متى يبدأ العمل على تصوير الفيلم السينمائي الذي أعلن عنه تركي آل الشيخ مع « الهضبة»، والذي قيل إنه سيعيد الجمهور إلى الزمن الجميل؟ وكيف اقتنعتِ أخيراً بخوض تجربة التمثيل؟

المشروع لا يزال في مراحله التحضيرية، وأنا متحمسة له جداً، لأنه سيكون تجربة جديدة كلياً بالنسبة لي. ما شجعني هو الفكرة نفسها، والتحدّي الذي تحمله (أي أن أمثل) تحدٍّ جميل، إضافة إلى وجود هيئة الترفيه بكل ما تمثله من إبداع، ورؤية واحترافية. التمثيل مسؤولية كبيرة، لكن عندما يكون العمل مع فريق مميّز محترف، وقصة تستحق فلا يمكن رفض الفرصة. كلّي ثقة بأنه عندما تكتمل جميع عناصر نجاح العمل سنبدأ التنفيذ في الوقت المناسب.

هل يمكن أن نرى بناتكِ، أو إحداهن، في أحد أعمالك؟

هنّ يحببن الموسيقى، والفن بشكل عام، لكن القرار في النهاية يعود لهنّ، فأنا لا أفرض عليهنّ أيّ شيء، وإذا قررت إحداهنّ دخول هذا المجال سأكون الداعمة الأولى لها، لكن حالياً هنّ يركزن على دراستهنّ، وحياتهنّ الطبيعية، بعيداً عن الأضواء.

مجلة كل الأسرة

مواقع التواصل الاجتماعي قرّبتكِ من جمهورك، فهل أبعدتك عن الإعلام والصحافة؟

لا أعتقد ذلك، بل على العكس، أصبحت العلاقة مع الإعلام والصحافة أكثر مباشرة. مواقع التواصل أعطتني فرصة للتواصل مع جمهوري بشفافية، لكنني أقدّر الصحافة كثيراً، وأؤمن بأن لها دوراً مهماً في إيصال الحقيقة بشكل مهني، وعميق.

اليوم، وبعد سنوات من العمل الفني والكثير من النجاحات، هل لا يزال لديكِ شغف البدايات، أم أن الملل تسلل إليكِ بسبب المتاعب التي واجهتها؟

الشغف لن ينطفئ أبداً، فهو المحرّك الأساسي لي. صحيح أن العمل الفني يحمل الكثير من التحدّيات لكن الحب الكبير الذي أتلقاه من الجمهور يجعلني دائماً متحمسة لتقديم الجديد. كل تجربة تضيف إليّ شيئاً جديداً، وهذا ما يجعلني أستمر بحب وشغف، كما في البدايات.