
بدأت ريان حركة مسيرتها الفنية عام 2019، من خلال مشاركتها في مسلسل «بروفا»، حيث أدّت دور «زينة»، إلى جانب الممثلة ماغي بو غصن، ثم لمع اسمها في العديد من الأعمال الأخرى، آخرها بدور «رايا» في مسلسل «ع أمل» الذي عُرض في الموسم الرمضاني 2024، كما على منصة «نتفليكس».. تغيب ريان هذه السنة عن الموسم الرمضاني 2025، لارتباطها بتصوير مسلسل جديد (لم يُحّدد اسمه حتى الآن)، ويضم مجموعة كبيرة من الممثلين، السوريين واللبنانيين.
تمضي ريان وقتها في رمضان مع الأهل والأصدقاء، وسوف تحرص على متابعة مسلسل «بالدم»، كما أنها يمكن أن تدخل المطبخ للمساعدة على إعداد طعام الإفطار، وتحضير التبّولة، والرقاقات بالجبن، وهما الطبقان المفضلان لديها.

بعد أن اعتاد الجمهور متابعة أعمالك، طوال المواسم الرمضانية، فأنت لن تشاركي في الموسم الرمضاني المقبل، فما هو الشعور الذي ينتابك؟
أنا مرتاحة لابتعادي هذه السنة في رمضان، وأعتبر هذا الأمر بمثابة استراحة، خصوصاً أن الناس اعتادوا مشاهدتي في أعمال جديدة على مدار المواسم الدرامية الرمضانية الماضية. يفترض بالممثل أن يغيب لفترة وجيزة عن الشاشة، لأن في ذلك راحة نفسية وجسدية له، خصوصاً أن ضغط العمل يأخذ الكثير من وقته وحياته، وابتعاده لفترة من الزمن يجعل الناس في حالة شوق إليه.
وهل عدم مشاركتك في مسلسل «بالدم» سببه تصوير مسلسلك الجديد، خصوصاً وأنك ابنة شركة «إيغل فيلمز»؟
نعم، عدا عن أن المسلسل الجديد ضخم، وطويل جداً، ومساحة دوري فيه كبيرة جداً، كما أن التضارب في أوقات التصوير لم يناسبني، ولذلك فضلت هذه السنة أن أنال إجازة، وألّا أشارك في الموسم الرمضاني 2025.

ما هي تفاصيل العمل الجديد ودورك فيه؟
كنا قد باشرنا تصوير المسلسل قبل الحرب على لبنان، ونحن نستكمل التصوير حالياً، وهو عمل لبناني سوري مشترك، مؤلف من 45 حلقة، وأقدم فيه دوراً جديداً، وجميلاً جداً، وهناك تنوع في كل الشخصيات المشاركة فيه، وكل شخصية هي شخصية أساسية. المسلسل مختلف وحقيقي جداً، ويضم مجموعة من النجوم الذين يحبهم كل الناس.
هل ترين أن هناك إمكانية لأن تطلّ الوجوه الجديدة في أدوار البطولة خلال الفترة المقبلة، أم أن هذه الأدوار ستظل محصورة في الوجوه المعروفة التي تتكرر من عام إلى آخر؟
قد تستمر الوجوه الجديدة في تقديم الأدوار الثانوية، لكننا أصبحنا في عصر تعتبر فيه الأدوار الثانوية أدوار بطولة، ولكن ليس بالضرورة أن تكون أدوار بطولة أولى، إذ إن هذه الأدوار لها مساحتها، وحجمها في الأعمال، وهناك العديد من الوجوه الجديدة تشارك في المسلسل الذي نصوره حالياً، وكلها تنال ما تستحق.

وعلى الرغم من أهمية التدرّج في المهنة، واكتساب الخبرات، خصوصاً في مهنة التمثيل، نجد أن شركات الإنتاج تفضل التعامل مع وجوه جديدة، ولكن معروفة في مجالات أخرى، وآخرها اختيار شركة الصباح للتعامل مع ملكة جمال السابقة، ياسمينا زيتون، وإسناد دور البطولة الأولى لها في أول أعمالها.
لا شك في أن التدرج في مهنة التمثيل واكتساب الخبرة أمر ضروري، وهام جداً، بالنسبة إلى الممثل، وأنا معه وأؤيده، ولكن أحياناً، ولأسباب تسويقية، تفضل شركات الإنتاج التعامل مع وجوه جديدة، ولكن معروفة، كما يحصل في تجارب ملكات الجمال، حيث تُعطى ملكة الجمال فرصة المشاركة في أدوار البطولة منذ العمل الأول، خصوصاً إذا تم تدريبها وإعدادها بشكل صحيح. وإذا كان الوجه الجديد يملك الإمكانات اللازمة التي تساعده على دخول المجال فلا شيء يحول دون ذلك، إذا عرف كيف يشتغل على نفسه، ويطوّر أداءه، وفي رأيي يحق لأي شخص موهوب أن ينال فرصة تقديم دور البطولة الأولى، إذا كان يملك بعض الخبرة.
هل لديك نية للمشاركة في الأعمال التركية المعربة؟
نعم، في حال توفرت الفرصة المناسبة، وكان الدور جميلاً، وأعجبني، لأن الناس يحبون الأعمال التركية المعرّبة، وهي تحظى بنسبة مشاهدة عالية جداً، وأنا أيضاً أتابعها، وبصرف النظر عن كونها طويلة، ويتخللها بعض الملل، لكنها أعمال مشوقة، في الوقت نفسه.
بما أننا في عصر تسويق الدراما، وبما أن الدراما الرمضانية تحظى بحصة من التسويق أكثر من غيرها، هل يمكن القول إن النجاح الذي يحققه الممثل في مسلسل رمضاني يعادل مشاركته في عدة مسلسلات يشارك فيها خارج هذا الموسم؟
ربما يكون النجاح الذي يحققه الممثل من خلال مشاركته في مسلسل رمضاني أكبر من النجاح الذي يحققه في أعمال أخرى تعرض خارج رمضان، لكن هناك مسلسلات تعرض خارج الموسم الرمضاني تحقق هي أيضاً نجاحاً كبيراً، من بينها، مثلاً، المسلسلات التركية المعربة.. كل شيء يرتبط بالتسويق، وهو عندما يكون جيداً تكون النتيجة جيدة أيضاً، وعندما يُسوّق لعمل يعرض خارج رمضان بشكل جيد، فلا شك في أنه سيحقق النتيجة المرجوّة منه.
ما هي الأعمال التي سوف تتابعينها هذه السنة في رمضان وما هو العمل الذي تراهنين عليه؟
سوف أتابع مسلسل «بالدم» لأن كل الممثلين المشاركين فيه هم زملائي، فضلاً عن أنه مسلسل لبناني، لذلك أنا أراهن عليه كثيراً، وسوف أتابع أيضاً مسلسل «نفس» الذي يجمع بين ممثلين بارعين، وأحبهم كثيراً.
فضّلت من أجلي ومن أجل الكاميرا والعمل أن أتخلص من عدد من الكيلوغرامات لكي أكون مرتاحة مع نفسي ومع الكاميرا
يوجد تغير واضح في شكلك، فهل يمكن اعتبار هذا التغيير فرصة للتنويع أكثر في أدوارك؟
من الواضح جداً، أنني خسرت بضعة كيلوغرامات من وزني، وهذا الأمر يساعدني كثيراً عندما أقف أمام الكاميرا، ويجعلني أبدو أصغر من عمري الحقيقي، ويسمح لي بلعب أدوار الفتاة الصغيرة، وفي الوقت نفسه يمكنني أن أبدو أكبر من عمري من خلال استخدام الماكياج. الكاميرا لا تحب الممثل الممتلئ، والسمين، لأنها في الأساس تجعله يبدو أكثر سمنة مما هو عليه في الحقيقة، ولذلك أنا فضلت من أجلي، ومن أجل الكاميرا، والعمل، أن أتخلص من عدد من الكيلوغرامات، لكي أكون مرتاحة مع نفسي ومع الكاميرا خلال التصوير، ولا شك في أن هذا الأمر سوف يتيح أمامي الفرصة للعب أدوار مختلفة ومتنوعة.

كيف تمضين شهر رمضان عادة؟
عادة أمضيه مع العائلة والأصدقاء. وأنا أحب الأجواء الرمضانية كثيراً لأنها حميمية، وتجمع بين الناس، خصوصاً في لبنان، ولكن في شهر رمضان الجاري، سوف أكون مشغولة بالتصوير، وسوف أمضي وقتي في العمل مع الزملاء الذين أحبهم.
هل تدخلين المطبخ لإعداد الطعام وهل أنت ماهرة في الطبخ؟
أنا أجيد إعداد الطعام، ولا أعتبر طباخة ماهرة، ولم أصل إلى هذه المرحلة حتى الآن.
وما هي الأطباق المفضلة لديك؟
أحب التبولة كثيراً، وهي الطبق الأساسي عندي، كما أحب الملوخية كثيراً، والجوانح المعدّة في الفرن، وفي رمضان تحديداً أحب أن أتناول الرقاقات بالجبن يومياً.
وهل أنت متطلبة في رمضان أم ترضين بالموجود؟
بل أنا أرضى بكل أنواع الطعام التي تعدّها أمي، ولست متطلبة أبداً، إلا في الأطباق الأساسية المفضلة عندي. أنا لست «نكدة»، لا في الأكل، ولا في الحياة، ولا في أيّ شيء آخر.