تعتبر إلهام شاهين من أبرز الممثلات في مصر، ومن أهم نجمات السينما والتلفزيون في العالم العربي. بدأت مسيرتها الفنية في السبعينيات، وحققت شهرة واسعة من خلال أدوارها المتنوّعة التي تجمع بين الدراما، والكوميديا، والأعمال الاجتماعية الجريئة.. قدمت أولى أدوارها السينمائية في فيلم أمّهات في المنفى (1981)، ثم توالت أعمالها الناجحة في السينما والتلفزيون، وأبرز أعمالها السينمائية الحرافيش (1986)، والعار (1982)، والهلفوت (1985)، والجنتل (1997)، ويوم للستات (2016)، أما تلفزيونياً فشاركت في عدد كبير من المسلسلات، أهمها: «ليالي الحلمية»، «نصف ربيع الآخر»، «أخو البنات»، «قصة الأمس» و«بطلوع الروح» (2022)، وتشارك حالياً في الموسم الرمضاني هذا العام في مسلسل «سيد الناس»، للمخرج محمد سامي.
حصلت إلهام شاهين على العديد من الجوائز عن أدوارها، الجريئة والمؤثرة، في السينما والتلفزيون، من بينها جائزة أفضل ممثلة من مهرجانات سينمائية عربية ودولية، وتعرف بآرائها القوية، ومواقفها الجريئة تجاه قضايا المرأة والمجتمع، ما جعلها واحدة من أكثر الفنانات تأثيراً في العالم العربي.
ما سبب اختيارك المشاركة في مسلسل «سيد الناس»، وهل كنت تتوقعين نجاحه قبل عرضه؟
لا يمكنني أن أتوقع شيئاً بشكل مسبق، ولكن مسلسل «سيد الناس» أثار الجدل قبل عرضه، وبمجرد طرح البرومو الترويجي الخاص به، وهذا يعني أنه لفت الأنظار قبل عرضه.
وما أكثر ما لفتك في الدور؟
قبل أن يلفتني الدور لفتني أنني سوف أعمل مع المخرج محمد سامي، لأنني معجبة بطريقة إخراجه، ولأنه مخرج جماهيري، ويعرف كيف يقدم الخلطة السحرية التي تجذب الجمهور، وتجعله ينتظر المسلسل من حلقة إلى أخرى. هو مخرج ذكي جداً، وشاطر، ومتمكن من أدواته، ولذلك أحببت أن أشتغل معه. هذا أول ما جذبني إلى العمل، حتى قبل أن أقرأ الدور، لأن محمد سامي كان قد شرحه لي، وأنا وافقت عليه، وعندما قرأته فإن أكثر ما لفتني فيه هو أنني أقدم من خلاله شخصية غير تقليدية، لأنه لم يسبق لي أن قدمت شخصية مثلها على الشاشة، وأنا لم يسبق أن لعبت الشخصية الشعبية الشرّيرة من قبل.
من أكثر من يلفتك من بين الفنانين غير المصريين الذين يتواجدون حالياً على الساحة الفنية؟
هم كثر، من لبنان مثلاً تلفتني ماغي بو غصن، التي تابعت العام الماضي مسلسلها «ع أمل»، ونادين نجيم التي شاهدت عدداً من مسلسلاتها، وكلها كانت رائعة، من بينها مسلسل «عشرين عشرين»، ومسلسل «خمسة ونص»، كما تلفتني أيضاً كاريس بشار، وديما قندلفت، ومسلسلها «ستيليتو» كان أول مسلسل طويل أتابعه، وأنا أعجبت بكل الممثلين المشاركين فيه.
يقال إن الجمهور يجب أن يكون متعصباً لدراما بلده المحلية، ولكن هل يمكن القول إن الجمهور المصري يتابع المسلسلات غير المصرية؟
أنا، والجمهور المصري، لسنا متعصبين، وعندما سئلت العام الماضي عن أجمل مسلسل أعجبني في رمضان، أجبت «ع أمل»، لأنه أعجبني قصة، وإخراجاً، وتمثيلا، وهو عمل متكامل بالنسبة لي، ويمثلني، وأنا كنت سعيدة جداً بمتابعته. العمل الجيد يفرض نفسه مهما كانت جنسيته، والكل يشيد به.
ولكن يقال إن الجمهور المصري مكتفٍ درامياً بسبب كثرة الإنتاجات الدرامية المصرية التي تقدم سنوياً ولا يتابع غيرها؟
نحن لا يمكننا أن نتابع كل الأعمال التي تنتج في الوطن العربي، بسبب كثرة عددها، ومصر وحدها أنتجت هذه السنة 45 مسلسلاً حصرياً، وهي تعرض على كل القنوات المصرية، ولا يوجد الوقت الكافي الذي يسمح لنا بمتابعة كل هذه الأعمال.