بعض الناس يُرجعون كل مشكلة تصيبهم، سواء في الصحة، أو في المال، أو في العائلة، إلى العين والحسد، وهذا ما يجعلهم في قلق وتوتر مستمرَّين، ولا يكون شعورهم سوى وسواس قهري يؤثر في سلوكهم، وشخصياتهم، وتعاملهم مع الناس. فهل أنت مصابة بهذا النوع من الوسواس؟ وهل تفكرين دائماً في أن كل مكروه يصيبك هو بسبب حسد فلان، أو فلانة؟ اختبري نفسك.
1- بعد طول انتظار، اشتريت منزلاً فاخراً، هل تدعين إليه أصدقاءك؟
أ- نعم، وأظهر سعادتي أمامهم وأجعلهم يرون كل التفاصيل فيه.
ب- أتحدث عن المنزل ولكن لا أدعو إليه إلا بعض الأصدقاء المقرّبين.
ج- لا أخبر أحداً بشرائي للمنزل كيلا أصاب بالعين.
2- حصلت على وظيفة مرموقة، فسألتك صديقتك المقرّبة عن الراتب، كيف تردّين؟
أ- أشاركها فرحتي وأخبرها عن الراتب فلا حرج في ذلك.
ب- أعطيها رقماً مختلفاً وأقلّ من الراتب الحقيقي.
ج- وهل جُننت لأخبرها عن الراتب؟ عيون الناس فارغة!
3- لديك زميلة في العمل معروفة بعينها الحاسدة، والكل يتجنب الحديث معها عن النّعم التي أنعم الله بها عليهم. وأنتِ؟
أ- دائماً أحصّن نفسي بالدعاء، وفي حال وجدت نفسي أتحدث عن نِعَم الله أمامها فلا حرج.
ب- قد أحاول تجنب الحديث عن خصوصيّاتي أمامها.
ج- أبتعد عنها قدر الإمكان، وقد أقاطعها.
4- التقيت قريبة لك بعد مدة، فوجدتها حاملاً في الأشهر الأخيرة، كيف يكون ردّ فعلك؟
أ- أتلمّس بطنها وأبارك لها.
ب- أعلم أنها أخفت حملها عني كيلا أحسدها. مع ذلك، أبارك لها ولا أعاتبها.
ج- أعاتبها وأظهر غضبي لأنها خافت من عيني ولم تخبرني بحملها.
5- أي ألوان العيون يمكن أن يتسم أصحابها بالحسد؟
أ- لا علاقة للون العين بالحسد.
ب- يقال إنها العيون الزرقاء.
ج- العيون الصفراء، فقد قرأت عن ذلك الكثير وأحاول الابتعاد عن أصحابها.
6- عندما يصاب أحد أفراد عائلتك بمرض، هل ترجعين ذلك إلى إصابته بالعين؟
أ- ليس بالضرورة.
ب- هذا ممكن.
ج- بالتأكيد، خصوصاً إذا حدث ذلك بعد الاجتماع بشخص حاسد.
7- اشتريت ثوباً جديداً وعندما ارتديته أثنت عليك صديقتك وأظهرت إعجابها، هل تخافين حدوث مكروه لك بسبب ذلك؟
أ- لا أبداً، فإظهار الإعجاب دليل محبة.
ب- إذا حدث شيء للثوب فسيكون بسبب غيرة كامنة في صدرها.
ج- بالتأكيد سأقول إنها قد أصابتني بالعين.
8- عندما تضعين رأسك على الوسادة استعداداً للنوم، بمَ تفكرين؟
أ- بما فعلته أثناء النهار من إيجابيات وسلبيات.
ب- أفكر في معاملة بعض الناس السيئة لي.
ج- أفكر في عيون الحاسدين وفي ما قد يحدث لي بسبب ذلك.
9- كنت في مكان عملك، ورأيت زميلتك تتحدث بصوت خافت مع مديرك. بمَ تظنينهما يتحدثان؟
أ- لا أعلم، ربما في أمور تتعلق بالعمل.
ب- قد تنقل زميلتي بعض الكلام عن موظفة أخرى.
ج- هما يتحدثان بالتأكيد عني، وزميلتي تكيد لي عند مديري.
10- عندما تتحدثين مع صديقتك، هل تركزين على كل كلامها؟
أ- أحياناً أنأى بفكري قليلاً عنها.
ب- أحاول أن أركز على كل كلامها.
ج- لا أفوّت حرفاً واحداً.
معظم إجاباتك من الفئة (أ)
لا تهتمين كثيراً لموضوع الحسد
أنت من النوع الذي يسلم أمره لله في كل شؤونه، تحصّنين نفسك كل يوم، ولكنك لا تفكرين في حسد الآخرين لك على ما تملكين. تتمنين لغيرك الخير كما تتمنينه لنفسك. وأحياناً، تبالغين في الحديث عن أمورك الخاصة، وعن النِّعم التي أنعم الله بها عليك، وقد تعرّضين نفسك بذلك للحسد. حاولي أن تكوني أكثر تكتماً على أمورك الخاصة.
معظم إجاباتك من الفئة(ب)
تؤمنين بالحسد وتحاولين تجنب الحاسدين
تؤمنين بالحسد، لكنك لا تربطين كل ما يحدث لك من مشكلات بالعين. تعلمين أن بعض الناس يحملون في صدورهم غلاً وحقداً، وأنهم يتمنون لأنفسهم ما فضّل الله به الآخرين عليهم، لذا تحاولين تجنب الحديث مع من تظنين أنهم قد يحسدونك على النِّعم التي أنعم الله بها عليك، ثم تسلمين أمرك لله.
معظم إجاباتك من الفئة (ج)
تخافين العيون الحاسدة كثيراً
ما بك؟ هل أنت مُبتلاة بالوسواس من الحسد؟ كل المشكلات التي تقع في حياتك، سواء كانت مرتبطة بالصحة، أو بالمال، أو بأيّ نعمة، أنعم الله بها عليك، سببها في رأيك العيون الفارغة التي يتمنى أصحابها زوال النعمة عنك. أنت لا تشعرين بالاستقرار النفسي بسبب هذا التفكير السلبي، وتعيشين حياة مضطربة يملأها الشك والوسواس، ويسودها التفكير في المكائد والغيرة. حاذري! فإن المبالغة في ذلك قد تقودك إلى مرض نفسي.