سان فرانسيسكو، لمن لم يزرها بعد، واحدة من جميلات المدن على الساحل الغربي لولاية كاليفورنيا. مساحتها كبيرة، ومركزها الفني مرموق عبر التاريخ، وفيها مهرجان رائع أمّه هذا الناقد أكثر من مرّة. مدينة مبنية على تلال وهضاب وظّفتها السينما في أفلام مطاردات ومخاطر عدة.
A VIEW TO A KILL
إخراج: جون غلن (1985)
بطولة: روجر مور
ليس أفضل أفلام جيمس بوند، لكنه الجيد من بينها التي دارت أغلبية أحداثه فيها. روجر مور لديه مهمّة إنقاذ المدينة وضواحيها من مؤامرة يقودها النازي كريستوفر وولكن للسيطرة على المدينة، وضواحيها، ثم العالم، وإنتاج أطفال غير طبيعيين. آخر فيلم بوندي من بطولة مور.
BULLITT
إخراج: بيتر ياتس (1968)
بطولة: ستيف ماكوين
اكتشفت المدينة قبل زيارتها عبر هذا الفيلم، وعندما زرتها أول مرّة دهشت من تلك الشوارع التي تهبط بك في منحدرات اعتقدت، تبعاً للفيلم، أنها بالغة الخطورة. «بولِت» هو أفضل فيلم استغل تضاريسها. ماكوين يقود سيارته في مطاردة رائعة غير قابلة للنسيان.
CONVERSATION, THE
إخراج: فرنسيس فورد كوبولا (1974)
بطولة: جين هاكمن
هذا فيلم تشويقي حول جاسوس يتنصّت على الناس لحساب وكالة فيدرالية، قبل أن يكتشف أمرين: أن من يتنصت عليهم قد يكونون أبرياء، وأن هناك من بات يتنصّت عليه أيضاً. الأحداث قد تقع في نيويورك مثلاً، لكن سان فرانسيسكو تمنحها حياة أخرى.
DIRTY HARRY
إخراج: دون سيغل (1971)
بطولة: كلينت ايستوود
الفيلم الأول في سلسلة «هاري القذر»، وفيه أدّى ايستوود دور التحرّي الذي يقتل أولاً، ويسأل ثانياً. طبيعة يمكن وصفها باليمينية المتطرّفة لكن الجمهور، أحبها تكراراً، ومراراً. هنا نراه يلاحق قاتل شرس (أندي روبنسن) سيراً، وليس بالسيارات. المشهد الختامي رائع.
48HRS
إخراج: وولتر هِل (1982)
بطولة: نك نولتي، إيدي مورفي
معظم مشاهد هذا الفيلم البوليسي تقع في الليل، وما تنقله ينتمي إلى محاولة تصوير حياتها الليلية الخطرة، لكن هناك أيضاً ما يكفي من مشاهد نهارية تكمل مهمّة توظيف بيئة المدينة لتخدم قصّة تحري (نولتي)، وسجين (مورفي)، يلاحقان عصابة شرسة.
INVASION OF THE THE BODY SNATCHERS
إخراج: فيليب كوفمن (1978)
بطولة: دونالد سذرلاند، بروك أدامز
هذا الفيلم هو إعادة صنع لفيلم دونالد سيغل السابق «غزاة ناهشو الجسد» (1956). في ذلك الفيلم الأول، وقعت الأحداث في بلدة قريبة من سان فرانسيسكو، لتحذّر من خطر انتقال المخلوقات إليها. هنا نتابع انتقالها إلى هذه المدينة التي يقدّمها الفيلم جيداً.
METRO
إخراج: توماس كار (1997)
بطولة: إيدي مورفي
هذا الفيلم المنسي (لم يلقَ اهتمام الجمهور والنقاد) فيه تصوير رائع للمدينة، لكنه ممتع بلا تكلّف، ودور مورفي فيه ليس كوميدياً كعادته، وهذا وحده يستحق الثناء. هناك عصابة يواجهها بطل الفيلم، ومطاردات خطرة فوق تلك التلال التي تلعب الدور الأول في هذا الفيلم.
PRESIDIO, THE
إخراج: بيتر هايامس (1988)
بطولة: شون كونيري، مارك هارمون
أحد فيلمين جرى تصويرهما في سان فرانسيسكو من بطولة شون كونيري (الآخر أدناه). هذا الفيلم تشويقي بحبكة تتناول تحرّياً (هارمون) يضطر لقبول مساعدة ضابط في الجيش (كونيري) لتفكيك عصابة من المجرمين.
ROCK, THE
إخراج: مايكل باي (1996)
بطولة: شون كونيري، إد هاريس، نيكولاس كايج
على الساحل المقابل للمدينة يقبع أشهر سجن في العالم: ألكاتراز. كونيري يتعاون مع أعداء خطرين للنيل من أعداء أكثر خطراً. الفيلم فاصلة مهمّة لكايج، ودور جيد من إد هاريس، وفيه مطاردة سيارات فوق تلك الطرق المجنونة بسيارات تطير فوقها.
VERTIGO
إخراج: ألفرد هيتشكوك (1958)
بطولة: جيمس ستيوارت، كيم نوفاك
فنياً، هو أفضل هذه المجموعة، بل وأفضل فيلم تم تصويره في هذه المدينة، لكن هيتشكوك لم يرد تصوير الشوارع والطرقات للإثارة، رغم ذلك، اكتفى بمشاهد بديلة من بينها واحد في مطلع الفيلم، وآخر تحت جسرها الذهبي. حكاية لغزية-تشويقية ممتعة، وإخراج متين.