الفنان عبدالله لطفي: تصميم بطاقة هدايا العيد الإلكترونية يجسد مشاعر الحنين للماضي

مزج التراث الثقافي مع لمسة عصرية، هو سِمة بطاقة هدايا العيد الإلكترونية التي صمّمها الفنان الإماراتي الموهوب عبد الله لطفي، الذي تُجسّد رسوماته، بالأبيض والأسود، التقاليد الإماراتية الأصيلة، التي تضفي على احتفالات العيد لمسة فنية مبتكرة، استلهمها من ذكريات طفولته في بيت العائلة، والحصول على العيدية، حيث لا تزال بهجة تلك اللحظات عالقة في ذهنه.

حاورت «كل الأسرة» الفنان عبد الله لطفي للحديث عن تجربته الفنية المميّزة، كواحد من ذوي طيف التوحد، وكذلك عن تجربته في تصميم بطاقات هدايا العيد التي جسد من خلالها فرحة عيد الفطر بطريقة فنية مبتكرة، بالشراكة مع أمازون الإمارات، خلال حفل إطلاق بطاقة هدايا العيد الإلكترونية، بهدف الاحتفاء بالمواهب الفنية المحلية، والتراث الغني لدولة الإمارات والمنطقة، وتشجيع أفراد المجتمع لإرسال بطاقات الهدايا لأحبائهم رقمياً، وبكل سلاسة، وجعل مشاركة الفرحة خلال العيد أسهل من أيّ وقت مضى.

وحول مصدر إلهام عبدالله لطفي وراء تصاميم بطاقات هدايا العيد الإلكترونية، قال «فرحة العيد الحقيقة تتمثل في التجمّعات العائلية، ومظاهر الفرح، وتقليد العيدية والعطاء. وقد أردتُ أن تُجسّد تصاميمي هذه اللحظات المميّزة. استلهمت التصاميم من ذكريات طفولتي، بما في ذلك زيارة منزل أجدادي، والتواجد بين إخوتي وأبناء عمومتي، والحصول على العيدية. ولا تزال بهجة تلك اللحظات عالقة في ذهني، وأردت أن أعكس هذا الشعور في أعمالي الفنية. تُجسّد رسوماتي بالأبيض والأسود، هذه التقاليد بطريقة تجمع بين مشاعر الحنين للماضي، مع لمسات عصرية، ما يتيح للناس الاحتفال بالعيد، والتعبير عن مشاعرهم، وتعزيز التواصل من خلال الفن».
أعمال فنية تعكس تقاليد العائلات خلال احتفالهم بالعيد
جسد عبدالله لطفي مشاعر الفرح عند استلام بطاقة هدايا العيد الإلكترونية من خلال رسوماته، وأوضح قائلاً «أتمنى أن يشعروا بالسعادة، ودفء العطاء، والألفة. العيد مناسبة سعيدة، وأريد أن ترسم تصاميمي البسمة على وجوه الناس. سواء أكانوا يرون في أعمالي انعكاساً لتقاليد عائلاتهم خلال احتفالهم بالعيد، أم يستمتعون بالإبداع الكامن فيها، أريدهم أن يشعروا بالفرح والحنين إلى الماضي اللذين ألهماني لإبداع التصميمين».
موهبة الرسم غيّرت حياته للأفضل
وقد استعرض عبدالله لطفي رحلته الفنية، وأسباب انخراطه في عالم الرسم «بدأت مسيرتي الفنية عندما كنت في السابعة من عمري. وبعد تخرجي في المدرسة الثانوية لم أكن متأكداً مما أريد أن أفعله، إذ لم تكن الخيارات متاحة للبالغين الذين لديهم طيف التوحد، وبعد ذلك وجدت والدتي استوديو فنياً للبالغين من ذوي التوحد، ومنذ تلك اللحظة تغيّرت حياتي. هناك، التقيت بمرشدتي، جولشان كافارانا، التي رأت ما لم يره أحد غيرها، وأدركت اهتمامي بالرسم باللونين الأبيض والأسود، وشجعتني على رسم ما أشاهده من حولي. وعندما رأيت اهتمامها بموهبتي وتقديرها لي، بدأت أؤمن بقدراتي. منذ ذلك الحين، انطلقت مسيرتي الفنية. واخترت الفن كمهنة لي لأني كنت ممارساً دائماً للفن، حتى قبل أن أتعلم الكلام. لديّ شغف كبير بالفن، ويمكنني قضاء ساعات كل يوم في الإبداع في الرسومات».
تعزيز الفن الرقمي والرموز غير القابلة للاستبدال
وأضاف الفنان عبدالله لطفي «لديّ أسلوبي الخاص في الرسم باللونين الأبيض والأسود، ولكن مع مرور الوقت أصبحت أكثر تحديداً. أحب تصوير الحياة اليومية في دولة الإمارات بطريقة مرحة، ما يجعل الناس يرون الأشياء بشكل مختلف. أخيراً، كنت أستكشف الحركة، وطرقاً جديدة لسرد القصص. أحب فن «المانغا»، و«الأنيمي الياباني»، وأمارس أيضاً الفن الرقمي و«الرموز غير القابلة للاستبدال». لكن جوهر فني لا يزال كما هو، ويتمثل في تعزيز التواصل بين الناس، والطابع الفكاهي المرح، ومنظوري الفريد للعالم».

وختاماً، أشار عبدالله لطفي إلى الرسالة التي يودّ مشاركتها من خلال فنّه في هذه الحملة «من خلال أعمالي الفنية، أروي قصصاً مستمدة من الحياة اليومية، والتقاليد الاجتماعية، والمشاعر الإنسانية، وهذه الحملة تندرج ضمن هذا الإطار. ومن خلال هذه التصاميم، أريد أن أحتفل بجمال الروابط العائلية، وقيم الكرم، والتقاليد، التي نشأنا عليها، والتي تجعل العيد مميّزاً. كما آمل أن ألهم الآخرين، خاصة الفنانين الشباب، لتبنّي وجهات نظر خاصة بهم، وفريدة، والتعبير عن أنفسهم من خلال الإبداع. كل شخص يرى العالم من منظوره الخاص وبشكل مختلف عن الآخرين، وهذا الأمر يجب أن يكون مصدر فخر واعتزاز».

دعم المواهب المحلية الشابة
وتعليقاً على اختيار الفنان عبدالله لطفي لتصميم حملة بطاقات هدايا العيد الإلكترونية، قال ستيفانو مارتينيلي، نائب رئيس أمازون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «في إطار التزامنا بدعم المواهب المحلية، يسرّنا أن نتعاون، وللمرة الثانية، مع الفنان الإماراتي الشهير عبد الله لطفي، بصفته فناناً موهوباً من ذوي طيف التوحد، ويقدم أعماله الفنية من منظوره الخاص، كما يضفي طابعاً جديداً على تقاليد العيدية الأصيلة في مجتمع دولة الإمارات، والمنطقة، عبر رسوماته، لكونه يتميز بأسلوبه الفني الاستثنائي بالرسم باللونين الأبيض والأسود، والذي تلقى رسوماته صدى واسعاً في دولة الإمارات، وتجسد لوحاته بشكل جميل مشاعر الفرح والبهجة وروح التآلف التي تميز الاحتفالات بالعيد. ونفخر بشراكتنا مع الفنان الإماراتي الموهوب عبد الله لطفي، الذي قدم في عام 2022 مجموعة رائعة من بطاقات هدايا العيد الإلكترونية، التي حازت على إعجابنا وإعجاب العملاء، على حد سواء، ما أدى إلى تعاوننا مجدداً معه لهذا العام. ومن خلال التعاون مع فنانين محليين موهوبين مثل عبد الله لطفي، نسعى لأن تعكس التصاميم الجوهر الثقافي لاحتفالات العيد، مع دعم الطاقات الإبداعية الغنية والمتنوعة في دولة الإمارات والمنطقة. يمكن شراء الإصدار الخاص من بطاقات هدايا العيد الإلكترونية عبر تطبيق أمازون، ما يوفر للعملاء حلاً عملياً لتقديم وتبادل الهدايا مع أفراد العائلة والأصدقاء، خلال فترة العيد».