22 يوليو 2024

الفنانة نيللي مقدسي: أغنية "دوز عالي" أطلقتها باللهجة البيضاء البدويّة ولا أحد يقدّم اللكنة بطريقتي

محررة متعاونة

محررة متعاونة

الفنانة نيللي مقدسي: أغنية "دوز عالي" أطلقتها باللهجة البيضاء البدويّة ولا أحد يقدّم اللكنة بطريقتي

مع بداية الموسم الصيفي، أطلقت الفنانة نيللي مقدسي أغنية «دوز عالي» التي تحقّق نجاحاً كبيراً على مختلف المنصّات الموسيقيّة، وهي من كلمات وألحان جهاد حدشيتي وتوزيع روبير الأسعد.

وتتميّز بلحنها الإيقاعي المُنعش وكلماتها الشبابيّة المُفعمة بالحيويّة، وصورتها بطريقة الفيديو كليب تحت إدارة المخرجة رندلى قديح، حيث ظهرت بإطلالات متنوّعة وجذّابة وهي تؤدي رقصات استعراضية مميّزة برفقة راقصين محترفين.

مقدسي أكّدت أن الناس يحبّونها في اللون الغنائي الذي قدمّته في «دوز عالي»، لكنّها أكّدت أنّها لا يمكن أن تحصر نفسها في لون غنائي واحد..

موضّحة في حوارنا معها أنها تحضّر مجموعة أغنيّات للفترة المقبلة من بينها أغانٍ باللهجة المصريّة:

الفنانة نيللي مقدسي: أغنية "دوز عالي" أطلقتها باللهجة البيضاء البدويّة ولا أحد يقدّم اللكنة بطريقتي

طرحتِ أغنية جديدة بعنوان «دوز عالي» وهي تذكّر بأعمالك القديمة التي منحتك هويّة فنيّة خاصة جديدة وشهرة كبيرة، فهل قرّرت العودة إلى قديمك؟

الكلّ يجمع على هذا الرأي، والكلّ قال عندما سمع أغنية «دوز عالي» هذه هي نيللي التي نحبها، أحياناً ينطبع الفنان في ذاكرة الناس بنوع معين من الأغاني التي يقدّمها بأسلوب يشبهه، ويبدو أن «دوز عالي» والأغاني التي تشبهها، علّمت عند الناس أكثر من غيرها لأنهم أحبوني فيها ووجدوا أنها الأنسب لي.

الفنانة نيللي مقدسي: أغنية "دوز عالي" أطلقتها باللهجة البيضاء البدويّة ولا أحد يقدّم اللكنة بطريقتي

وهل النجاح الذي حقّقته أغنية «دوز عالي» والأصداء الإيجابيّة حولها، يدفعانك لإعادة حساباتك من ناحية اختيار الألوان الغنائيّة التي يمكن أن تقدّميها مستقبلاً؟

في حال وفقتُ بأغنية مناسبة من هذا اللون فلن أتردّد أبداً بتقديمها، وفي الوقت نفسه لا يمكن أن أحصر نفسي بلون غنائي واحد، لكن لا بدّ من أن تتوفر في تلك الأغنية كلُّ العناصر المطلوبة.

أن يكون العمل كاملاً متكاملاً، فيه كل المواصفات التي قدّمتها في أغانيّ الناجحة، التي هي من نفس اللون على مستوى اللحن والكلام المكتوب بطريقة عفويّة، وبعيدة عن التصنّع وبأسلوب السهل الممتنع؛ لأن اللهجة البيضاء البدويّة ليست سهلة على الإطلاق ولا يحفظها الناس بسرعة.

عدا عن أن هذا اللون هو لوني، ولا يمكن أن أتهاون فيه أبداً، اللكنة التي أقدمها في هذا النوع من الأغاني لا يشبه أيّ لكنةٍ أخرى يقدّمها الآخرون ولا يمكن لأحدٍ غيري أن يؤدّيها بنفس طريقتي، ولذلك هي مطلوبة ومحبوبة مني.

لكنني أيضاً بصدد التحضير لمجموعة من الأغاني المنوّعة من بينها أغانٍ باللون المصري، لكنني لا يمكن أن أتعدّى غنائيّاً وأقدّيم ألواناً غنائية يبرع فيها الآخرون أكثر مني، بل أنا أحرص على التميزّ بالأعمال التي أقدّمها بأسلوبي وطريقتي، وعلى اختيار أغانٍ تشبهني.

أغنية «دوز عالي» حقّقت النجاح الذي تستحقّه وربّما تحقّق نجاحاً أكبر خلال الفترة المقبلة، وكل أغنياتي تحقّق النجاح بعد فترة من طرحها من بينها أغنية «شبكي» التي حقّقت نجاحاً ساحقاً بعد مرور ثلاثة أشهر على طرحها.

وهناك أعمال تحتاج إلى وقت لكي تنجح وأعمال أخرى تنجح بسرعة وتتراجع بسرعة، كما أن هناك أعمالاً يستمرّ نجاحها ولا يكون آنيّاً.

لست من النوع الكلاسيكي في حياتي العادية ولا على المسرح ولا في غنائي.

إلى جانب الغناء، يعتبر الاستعراض عنصراً أساسيّاً في كل أعمالك، فهل تعتمدين على نفسك وإحساسك في الرقص أم أنك تستعينين بمدرّب رقص يعلمك خطوات راقصة جديدة؟

من بعد «مادونا»، أنا كنت أول فنانة من جيلي قدمت الاستعراض في الكليبات، سواء في لبنان أو في العالم العربي، ومن بعدي انتشر الاستعراض لأن الكثيرين أعجبوا بما كنت أقدّمه، وربما حفّزت تجربتي الأخريات على السير على نفس الخطى.

هذا هو طبعي ولست من النوع الكلاسيكي في حياتي العادية ولا على المسرح ولا في غنائي، وأغنياتي كلّها حياة وفرح، في الأساس أنا أحب الرقص، وقبل أن أكشف موهبتي وكياني وميولي كانت معلمات المدرسة يخترنني للرقص والغناء والعزف على الطبلة في الأعمال المسرحيّة.

وكنَّ يخترن كل زميلة من الزميلات لتقديم الشيء الذي تبرع فيه، الموهبة تولد مع الإنسان وهي نعمة من رب العالمين، ومع الوقت صرت أتدرّب على موهبة الرقص لكي أنمّيها.

الفنانة نيللي مقدسي: أغنية "دوز عالي" أطلقتها باللهجة البيضاء البدويّة ولا أحد يقدّم اللكنة بطريقتي

هذا يعني أنك لا تستعينين بمدربي رقص في استعراضاتك؟

بل أنا أستعين بهم، وعند تصوير أي أغنية جديدة أتعامل مع مدرّب رقص خاص، ولكن جميع المدربين يقولون لي بأنني لا أطبّق الحركات التي أتعلمها منهم بحذافيرها، لأنني لا أجيد تطبيق كل الحركات التي أتعلمها.

بل أختار منها تلك التي أتفاعل معها وأحس فيها، ولذلك نحاول أن نجمع في الفيديو كليب بين الخطوات التي أتعلمها وبين تلك التي أحبّها وأشعر بها، والتي تتلاءم مع جسمي لأن تفاعلي مع الموسيقى هو الذي يطغى على كل شيء.

هل تحضّرين لمشاريع فنيّة جديدة إلى جانب الأغاني؟

نعم، هناك ريمكس تسجيل أعمل عليه حالياً، وهو يشبه «البونبونة» لدعم أغنية «دوز عالي»، وفكرته هي لموزع الأغنية، ونحن نحاول أن ننجزها بطريقة تتناسب فيها مع أجواء السهرات والحفلات وربما أصوّرها بطريقة الفيديو كليب.. المشروع ليس ضخماً ولكنّه قد يكون أقوى من الأغنية نفسها.

وبالنسبة للحفلات خلال الصيف؟

سوف أحيي مجموعة حفلات ما بين لبنان ومصر ودبي.

 

مقالات ذات صلة