12 مارس 2024

علامات وأعراض عِرق النّسا

محررة ومترجمة متعاونة

محررة ومترجمة متعاونة

علامات وأعراض عِرق النّسا

عِرق النسا هو المصطلح الطبي للألم الذي نشعر به في أسفل الظهر، أو الورك، والذي يمتد إلى الفخذ والساق. ويحدث ذلك عندما يصبح العصب الوركي مضغوطاً، أو ملتهباً، بسبب حالات مثل تضيق فقرات العمود الفقري، أو القرص المنفتق.

والعصب الوركي هو أكبر عصب في الجسم، ويمتد من أسفل الظهر إلى الوركين وصولاً إلى الجزء الخلفي من الساقين.

إلى جانب الألم، قد تشعر بضعف عضلي، أو وخز، أو تنميل، والذي يبدأ في أسفل الظهر، وينتقل إلى أسفل الساق، إلى ربلة الساق، وحتى أصابع القدم. وإذا أصبح مزمناً، يمكن أن تصبح أعراض عِرق النسا أكثر حدة وتؤثر بشكل كبير في حياتك، ونشاطك اليومي.

علامات وأعراض عِرق النّسا

أعراض شائعة لعِرق النّسا

سريرياً، يشير عرق النسا إلى الأعراض الناتجة عن تلف العصب الوركي. ويمكن أن تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وتعتمد على السبب الكامن وراء الحالة، وجزء العصب الوركي المصاب.

1- ألم في جانب واحد

في معظم الحالات، يكون عِرق النّسا «أحادي الجانب»، أي أنه يؤثر في جانب واحد فقط من الجسم. بعد البدء بأسفل ظهرك، عادة ما تشعر بالأعراض في جانب واحد فقط من الردفين، والوركين، وفي ساق واحدة فقط.

2- ألم حاد

عادة ما يبدأ لديك ألم حاد في أسفل الظهر، ثم ينتقل إلى الردفين والساقين. يصبح هذا الألم المنتشر في الساقين بشكل عام أكثر شدة من آلام الظهر.

3- ألم في الورك

بما أن بعض جذور الأعصاب القطنية العجزية موجودة في الحوض، فإن الألم في الورك هو علامة شائعة أخرى على عِرق النسا. وغالباً ما يحدث ذلك بسبب ضغط العضلات الموجودة في الردفين على الأعصاب. وهذا يمكن أن يؤثر في كلا الجانبين.

4 - تفاقم الألم مع أنشطة معينة

من العلامات الواضحة لعٍرق النّسا أن الألم يزداد سوءاً عند الجلوس، أو الوقوف لفترات طويلة من الزمن. إضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الالتواء أو الانحناء أو السعال إلى زيادة الأعراض.

5 - وخز وحرقة

من العلامات الشائعة أيضاً لهذه الحالة الشعور بالحرقة والألم. ويمكن أن ينتشر هذا الألم بدرجات متفاوتة من الشدة من أسفل الظهر، إلى الردفين والوركين، والجزء الخلفي من الساقين. وعلامة أخرى على الاعتلال العصبي، هي الشعور بالوخز أو «تنمل الحس»، بحيث تشعر كأن هناك «دبابيس وإبراً» توخز في المنطقة على طول العصب الوركي.

6- خدر

علامة أخرى على عِرق النّسا هي الخدر. يمكن أن تشعر بهذا الخدر في أي مكان على طول العصب الوركي: من الردفين، إلى أسفل الجزء الخلفي من الساقين، وحتى القدم. ويمكن أن يصبح هذا الخدر أكثر شدة، ويسبب ثقلاً في الساق، ما يؤثر في قدرتك على تحريك الساق، أو ثنيها.

أعراض أقل شيوعاً لعِرق النّسا

في الحالات الأكثر شدة لعِرق النّسا، يمكن أن تظهر أعراض إضافية تتفاقم بحسب الظروف الأساسية التي سببت لك عِرق النّسا. وعادة ما تتطلب هذه الأعراض تدخل طبي.

فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة

يمكن أن يحدث عِرق النّسا بسبب فتق القرص القطني (أسفل الظهر)، وهي الحالة التي تحدث بسبب انزلاق القرص الغضروفي الذي يسند الفقرات من موضعه، أو يتضرر. ويمكن أن تتطور إلى حالة تسمى «متلازمة ذيل الفرس». وذيل الفرس عبارة عن حزمة من الأعصاب الموجودة في قاعدة الحبل الشوكي، وتظهر أعراض عرق النسا عند تعرض ذيل الفرس للضغط أو التلف. إضافة إلى ذلك، تسبب «متلازمة ذيل الفرس» أعراضاً أخرى، مثل:

  • سلس البول، أو فقدان السيطرة على المثانة
  • سلس البراز، وهو عدم القدرة على التحكم في حركات الأمعاء
  • تنميل على طول «السرج» أو حول فتحة الشرج والأعضاء التناسلية والردفين
  • العجز الجنسي

علامات وأعراض عِرق النّسا

الأعراض العصبية لعِرق النّسا

إذا لم يتم علاج عرق النسا، فقد يؤدي تلف جذور العصب الوركي إلى تفاقم الأعراض العصبية. يمكن أن تؤثر هذه الأعراض في إحدى الساقين، أو كلتيهما، وغالباً ما تتفاقم مع مرور الوقت، وتشمل الأعراض:

  • ضعفاً شديداً في الساق، مما يؤدي إلى عدم القدرة على رفعها، أو ثنيها
  • إحساساً بشيء ما يزحف على الجلد
  • وخز وتشوّش الحس (إحساس بالحرقة أو الوخز)
  • زيادة حساسية الألم

أعراض نادرة لعِرق النّسا

معظم حالات عِرق النّسا تشفى من تلقاء نفسها خلال أسابيع، لكن بعض الحالات تصبح مزمنة، ما يزيد من خطر حدوث مضاعفات. ويمكن أن تسبب هذه المضاعفات أعراضاً إضافية، وأحياناً شديدة. وقد تكون علامات على تلف دائم في العصب الوركي، خاصة إذا لم يتم علاج عِرق النّسا.

تشمل أعراض عرق النسا النادرة والشديدة ما يلي:

  • ألماً، يزداد سوءاً مع مرور الوقت ويصبح مزمناً
  • هبوط القدم، وهو فقدان القدرة على رفع الجزء الأمامي من قدمك
  • تنملاً شديداً في الساق المصابة
  • انخفاض القوة العضلية في الساق المصابة
  • فقدان كتلة عضلات الساق

متى يجب أن تزور الطبيب بسبب عِرق النّسا؟

بالنسبة إلى معظم الأشخاص، تختفي أعراض عرق النسا في غضون أربعة إلى ستة أسابيع. ولكن عليك زيارة الطبيب والخضوع للفحص إذا لاحظت تفاقم الأعراض، أو إذا كنت تعاني نوبات متكررة. وعادة ما تشفى معظم الحالات عند علاج السبب الرئيسي لعِرق النّسا.

ويمكن أن يصبح عِرق النّسا حالة طبية طارئة، بخاصة في حالة حدوث مضاعفات.. يجب عليك طلب العناية الطبية الفورية إذا كان لديك:

  • ألم شديد وسريع الحدوث في إحدى الساقين والوركين والردفين، أو كلتيهما
  • ضعف عضلي في إحدى الساقين أو كلتيهما
  • فقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة
  • صعوبة في الوقوف أو المشي
  • تنميل حول الفخذ والشرج والردفين (تخدر السرج)

مراجعة سريعة

عِرق النّسا عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تشمل الألم الشديد، والخدر الذي ينتقل من أسفل الظهر إلى الوركين والردفين والساقين. وهذا الألم ناتج عن الضغط على العصب الوركي في أسفل الظهر والساقين، والذي يمكن أن يحدث نتيجة لمجموعة متنوعة من الأسباب.

ويمكن أن تصبح المضاعفات خطرة، ما يؤدي إلى صعوبات دائمة في الحركة. وفقدان السيطرة على الأمعاء أو المثانة، من بين أعراض أخرى. وعلى الرغم من أن معظم الحالات تشفى في غضون أسابيع عدة، إلا أن عِرق النّسا المزمن أو المتكرر - خاصة إذا تفاقمت الأعراض - يستدعي إجراء تقييم طبي.

 

مقالات ذات صلة